ابن أبي أصيبعة
344
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
فقلت من أعظم الرزايا * قفل على منزل خراب أحسن ما كنت في عباءة * ملفوفة الرأس في جراب وقال يمدح فضيلة الشرع « 1 » : ( الكامل ) إن الشريعة ألفت بصلاحها « 2 » * للعالم المتضاد المتمازج « 3 » الشرع أصلح كل غاو مارد * وأمات « 4 » شرة كل جان مارج لولا الشريعة ما تجمع واستوى * شمل الورى ومنوا « 5 » بشر هائج إن الشريعة حكمة ومنافع * لمداخل ومصالح لمخارج « 6 » والعقل نور الله إلا أنه * للعالم المحسوس غير ممازج فمتى اكتفيت بفعل عقل داخل * فسدت أمورك كلها من خارج الأنبياء كواكب تهدى إلى « 7 » * سبل الهدى لذوي السرى والدالج وقال حين ترك الخمر وتاب عنه " وعن المدح " « 8 » بالشعر : ( البسيط ) نار الحميا « 9 » ونار الفكر مذ نهكا * جسمي تركت « 10 » الحميا خشية النار والكأس بالطبع تصدى عقل شاربها * والسكر يسلب منه حكمة الباري وقال أيضا « 11 » : ( الطويل ) صددت عن الصهباء لما وجدتها * منافرة منى طباعى وأخلاقي وعوضت عنها النفس كاسات « 12 » حكمة * تعللها فازددت شوقا إلى الساقي وللعنترى من الكتب : - كتاب النور المجتبى " من روض الندماء ، وتذكار الفضلاء الحكماء ، ونزهة الحياة الدنيا " « 13 » ، رتبه على فصول السنة ، وضمنه أشعارا " وفوائد حسنة لجماعة من الأدباء ولنفسه أيضا " « 14 » وأبان فيه عن فضل . - كتاب الجمانة « 15 » في العلم الطبيعي والإلهى . - كتاب الأقرباذين ، وهو أقرباذين كبير ، استقصى فيه ذكر الأدوية المركبة ، وأجاد في تأليفه .
--> ( 1 ) نهاية السقط في أ ، ج . ( 2 ) في ك : " بسلاحها " . ( 3 ) في ك : " المتماوج " ، ج : " المتماذج " . ( 4 ) في ب : " أمأت " . ( 5 ) في ك : " وبلوا " ، أ : " ومسوا " ، ج : " ورموا " . ( 6 ) في أ : " . . . . . ومخارج " ، وسقط هذا البيت كله من ك . ( 7 ) في أ : " إليه " . ( 8 ) في أ : " ومن مدح " . ( 9 ) في ج : " ونال " . ( 10 ) في أ ، ج : " ترك " . ( 11 ) إضافة من أ ، ج . ( 12 ) في ج : " كما شاءت " . ( 13 ) ما بين القوسين ساقط في أ ، ج . ( 14 ) في أ ، ج : " حسنة لنفسه " . ( 15 ) في ب : " المجانة " ، والمثبت من أ ، ج .